منتديات الشعر العربي
أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلاً

أخي: .........

اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك

فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة


وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا



التي تنبع من قلوب

هذا المنتدى السامي

أهــلا بك

منتديات الشعر العربي

الشــعــر العربـــــــــــــي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ارجو التقييم و النقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mourad02
عضو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 02/07/2012

مُساهمةموضوع: ارجو التقييم و النقد   الإثنين يوليو 02, 2012 5:22 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


المنظومة النونية
في
ذكرى الخمسينية
هدية
لكل جزائري  و جزائرية

مراد بلهادف
 
 
 
 
 
 

 
                                 في ذكرى خمسين عام  ...
وجعل لكـــــــمُ الأرض ذلـــــولاً             للمــــــشي فيهــا وبكـــل أمــــــان
نعمـــــــةً وفضــلًا مـن البـــاري             تعـــالى ربّنا عظـــــــــيم الشــــان
أرضٌ دحـــاهـــــــا لساكنـــــيها              فتبايــنت العقــــــــائد كل بيــــــان
هذه حكـــــــايـــــة أرض إســـــ             ـــمـها الجـــزائــر ولــــها عنـــوان
أكتبـــــــها للذّكــــــرى وذكـرانا             يوم خمس من جويلية لا تستــــهان
خمســــــون عامًـــــا لاستقلالنا              ذكرى شــــــرف تأبى النـــــــسيان
ذكرى خمـــــسين عام مضــــت            علـى ذاك الجُــرم وذا العـــــــدوان
ذكرى خمــــــسين عام مضـــت            على فرحــة أُّمــّة أبــــــت الهــوان
ذكرى خمــــــــسين عام مضـــت           على طرد المجــرم عدو الإنـسـان
من أرض الجزائر الحبـــــــيـــبة            و تاريخها لكُتــُبـهم عليـه بـرهـان
                  ــــــــــ الجزائر قبل وبعد دخول الاسلام ــــــــــــــ
إختلفــــت الطّــّــلائــــــع عليــها              فكـــــان البربــرُ أوّلا فـــالرّومـان 
ثـــــمّ بيزنطــــة  فالنـّـــومادوس              وماسنــيسا لهـم مرجــعٌ وعنــوان
فالبــــربرُ أو الأمــازيـــغُ مـــــا              شئــت قـــــل فاللـــفظان متـــفقان
كانُوا همُ الأسبــــق في الدّيـــار              والصّيد حياتـُـهم والـــزّرع ثــــان
وفي حُروب البُــــيُون توالـــــت              المُلوك على البلاد كــــــل زمــان
فحكم الُرُوم شــرقها وأمـّــــــــا              غربُها فلقرطاج ســلطةٌ قــد كــان
وحروبٌ بيـــن يُوغرطة ونـُــــو              ميــــديا جـزأت البـــلاد جـــــزآن 
كــــلّ هذا فـــي غيــــبة عـــــن               حُضور الدّين مُوحّـــــد الإنســـان
جامعُ النّاس على الحقّ والحـقُ               توحيدُ الإله الــــرّحــيم الرّحمـــن
حتّى شـــــاء الله لــنا العــــــــزّ               والفـــخر بنعــــمة لا  تســـــتهان
على يـد المُهاجر بـنُ دينــــــار               جاءنـا الدّين والخــير مجتـــمعان
دينُ الله ينشــــره ويـدعـــــــوا                إليه كلُ عاقل من إنــس وجـــان
بعد سنـــــــين مضـــت عُــدت               بالميـــــلادي قـــــــــــرونٌ ثمــــــان
يوافقها ثالث القـــــــــرون مــن             هجرة النبي المـــــصطفى من عدنان
وبعــــدهُ جــاءنا عقبـةٌ لإصلاح              ما أفســـــد أهلُ الكُـفر والأوثـــــــان      
بعد حروب الــرّدة شــــــــاءت              سُنّــــــة الله أن تكــــــــــــــون لبيـان
أهلُ الحق والصّــــــــدق للدين               من أهل النّفــــــــــــــاق والخُـــذلان
وظهر أهلها في أبــــــــهى حلّة              لمّا توالت عليــــــها حملة الصلبــان
فصدّوا الإسبـــــــــان عام أربع              بعد خمسمائة وألـــــــف من وهـران 
بعون الله ثمّ بالأتـــــــــــــــراك              أضــــــــحت البلادُ في مأمن وأمـان 
فكانت دارًا للجهاد ومنـــــــــها              تعلُوا رايـــــــــــات الحق والإيمــان
        ـــــــــــــ زمن الخلافة العثمانية لغاية معركة نافرين ـــــــــــــــــ
حكمها البشـــــــــاوات بعد حكم              البايات  فكانـــــــو ثلاثا بعد عشران
ثم الآغات فحــُـــــكم الداي باشا             عصـــــــر الهجمات وكثرة العــدوان
وأخيرا حــــــــكم الدايــات الذي             عرفت فيه البلاد رفة الشـــــــــــــان
بأسطول البحرية على المتوسـط             بسط سلطانه فكــــــــــان هو العينان
يرقب حركاته ويفرض أمــــــره            على كل عابر أوروبي وأمريكـــــان
لكن الحال لم يرضـــــــــــــــيهم             فجادو بالتحالف وتسابقوا للنكــــران
وكانت فرنسا رأس حربــــــــــة             في ذا المكر والحـــقد لكن دون بيان
جاءتها الفرصـــــــــة لغزو بلاد             جاد أهلها عليها وبإمتــــــــــــــــنان
بكل عطاء جميل : فمـــــن قمـح             لحُســــــــــــــــن مودة ونشر للأمان
جاعلة حادثة المــــــروحة سببـًا             للذّل وقد عاشُــــــــــــوا قبله الهــوان
في زمن جاهلية وفوضـــــــــــى            لمّا كان آباؤنا في نعمـــــــة الإيــمان
لكنّ سواد قلوبــــــــــــهم وفساد             نياتهم أورثتــــــهم حُب الإستــــيطان 
رغبة في الثأر وحلقة مُــــسلسل            أبطاله جـُـــــــدودهم حملة الصــلبـان
وذاك لمّا عرفُوا أنّ حاميـــــــــها           أُسطولها أضـــــــــحى في خبر كـان
بعد فقده غدرًا في معـــــــــــركة           نافرين عام سبــع بعد عـــــــــشران
           ــــــــــالاستعمار الفرنسي وسياساته بالجزائر ـــــــــــــ 
وما كادت تمــــــضي سنينٌ ثــلاثا            حتى غدرت فرنسا بجيش وجيشان  
من مُشاة وخيــــــــــــــالة وســفن            مُجهزة بأشــــــــــدّ و أحدث البنيان
وأهمُ من ذا عُــقول وقلــــــــــوبٌ            مُفعمة بالأحقـاد والأضـــــــــــــغان
باغتو سيدي فرج فـــي أربعــــــة            وعشـــــــــــــــــر من شـهر جوان
فاستُقبلوا بأنواع الجـــهاد والقـتال            بقيـادة العلــــــــــــــــماء والأعـيـان
لكن جُهودهُم لم تُــثمر لصــــــــد            عدُوهــم والحفـــــاظ على العمـران 
إذ كان المحتل أكـــثر جـُـــــــرما            وأعانه في غزوه اختلال المــــيزان 
فدنس أرض الشُرفـــــــــاء ولـم             يردعه عنها سابقٌ من الإحســـــان
وراح قادتها وساستها في خُطـط            من الخُــــبث آتت منـــها كـل ألـوان
فكان أولُ ما شجـّــعته دعـــــــوةُ           الحُثالى من أهلــــــــها للإســـتـطان
فأعطتهم وأهدتـــهم كُلّ جمـــــيل           سلبته من أهله كالأرض والعــمران
بقوانين ومراســــيم جائـــــــــرة            ليس لها منهــــــــــم أدنـــى برهـان
أرضٌ نكرتهم ولم تعرف منـــهم            وعنـــــــهم غـير الصّد و النّكــران
كما سعوا لمحــــو العربيـــــــــة            لُغة الدّين والوحـــــــــدة والقــــرآن
وجعلوا الجامع الكبيـــر كنيســة ً           وبدلوا نداء الحـق بأجراس الصُلبان
وغايتهم ونيّاتُـــهم في كــــــل ذا           عزلٌ وقطـــيعة وبتـر كــل لــــسان
لكن الشّعب الأبي لم يرضــــــخ           ولــــم يرضى بـذا الذل والـــــهـوان
فراح يُدوّن في كـل شبـــــر مـن           أرضه حكايــــةً لكـــــل منها فنــان
أبطالُ المقاومــــــة ورجالـها في          كلّ البــــلاد ضــــــــدّ ذاك الكــيــان
              ــــــــــــ  مقاومة الأمير عبدالقادر ـــــــــــــــــــــــ
فمقاومة الأميــــــر بغربنا قـــــد           دوّخت أحفـاد ديميشيل بكــل مكـان
من مُعسكر انطلقــــــت لبسـكرة           والمدية ومليـانة وُصـولًا لتلمــسـان
حتى سعوا للهدنة طلبا منــــــهُم             للنصرة وحشدا للجــيش والأعـوان
وباتساع نفوذها أرّقتــهم فــــــي             مضاجعهم فراحُوا للنّقض والنكران
في خـديعـة ومكــــــر ـ دروس             تلقوها في مدارس ـ المحارب الجبان
فأسرّ الأمير على قتـــــالــــــهم            ـ وبوادي المقطع ـ أكـد ذا وبإعـــلان
معركةٌ أسالت دُموعهم وجاءت             بكلوزال خــــلفًا لسلفه وكلهم شيطان
فأمضيا لعامين مُعاهدة التافنــة             رغبة لتـــــحقيق غايات وتشييد بُنيان
لكنّ الغـدر كـــــــأس وشاربـُـه             وساقيه  وشاهده فالـــــــــكل سيّــان
وغدر الجاني بسيّده مرّة أُخرى            والغدرُ يا أخي شيـمةُ الحيــــــــــوان
وزاده في الخُذلان أن أقــــفلت             أبواب المغرب عنه من السّلطــــــان
فلم يبقى له في حـــــــــربـه إلاّ             السلم حفاظًا على الأرواح والعمران
بعد مُقاومة لخمس عشرة سـنة             إمتدت فكانت حديث كل لــــــــ سان
                   
                     ـــــــــــــ  مقاومة أحمد باي  ــــــــــــــــــ
وبشرق البــــــــلاد دوّت للعدو           مدافعٌ وجـُــــــــــــيوش وكثرةُ نيــران
لإسكات مُقاومة أرّقت الافرنج            وأذهبت عنهمُ النــّــــوم من الأجـــفان
بقسنطينة ذاع وشاع صيــــتها            وطبّـــــــــــــــقت أخبارُها كل مكـــان
أعلن البايُ حربًــــــا ضـــروسًا          على المُحـــــــــــتل و دعــى للعصيان
فسل قسنطيــــــــــــنة إن شئـت           تحكي لــــــك قصـــــــــــة الحمــلتان
على أسوارها سالت دمـــــــــاءُ          الشّهداء أهـــــل الجـــهاد والايمـــــان
لاحــــــــــدى عشر سنة امتدت           فكانــــت حديــث كـــل لـــــــــــــسان
                   ــــــــــــ  المقاومات الشعبية الأخرى ـــــــــــــــــ
هذان ثورتا الشّرف لأهـــــــلنا           ومُقــاومة عـــز وفــــــــخر لنا ببـــيان      
آتت أكلها بــثورات اجتـــمعت           أحيــــانا وتبايــــنت بعـــض أحـــــيان
فبالأوراس قامت ثورةُ الـزعـ           ـاطشة  قائدها شبل إســـــمه: بوزيـــان
ومحمدُ بن عبدالله قــد أشـــعل           بالشلف ثورة سانـــدها كــــل الإخـوان
وثورة ٌبالقبائل عمرها ستــة ُ            سنين قادتـــــها ســــــــــــيدة النســوان
وإذا بحثت في عمق ترابنــا            حدثتك البيض والتيطري وسورالغزلان
عن ثورة أولاد سيدي الشيخ            قادها أبناء ُحمزة : أحمد وســــــليــمان
مقاومة ٌهزّت عرش المُحـتـل           دام عُمــــــــــــــــرُها  ثمـــانٌ وثـــمان
تزامنت مع ثــورة جلــــــــيلة          لشيخ مجاهد إسمـــــــهُ : المُـــــقــراني
وبثورة بُوعمامة أشيدُ وأفتخر          جمعت شمــــل الأحبـّـــاء والإخــــوان
وأختمُ بالذّكر مُقاومة الهُقــــار          لأهل الطوارق بجــــنُوبنا وبعــرفـــان
قادها الشيخ آمــــــود بورقلـة           وميزاب وجـــــانت فبــــــلغت العــنان
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هؤُلاء شُيوخُنا سادةٌ وقــــادة ُ           ثورات وحُـروب ضد الــــــعدوان
فنسأل الله أن يحــــــــــسبهُم            ويجعلهُم عنده في أعظم شـــــــان 
ويجمعنا بهم والسّابقون ومن            لحق بالرّكب في أعلـى الجــــنان
هذا وإني أقـــدم عــُــــــــذري            لكل نفس من فلانة وفـــــــــــلان 
إن غفلت عن أحد أو نسيـتُة             فاسم الانسان مُشتق من النّسيــان
                 
             ـــــــــــــــ الحركة الوطنية والنّضال السياسي ــــــــــــــــــــــ
ويحفظ التـــــاريخ لأرض الجزائر          كما حفـــــظ لغيرها من البـــــــلدان
أن العدُو قـــــد أحــــــــــكم قبضه           على البلاد والأهــــل والجيــــــران
فقد خفت ريـــــحُ المُقـــــــــــاومة           وذبُل مقامها بــــعــــــد ذا الخسران
واستجد في السّاحة نوعٌ جــــديدٌ            من الكفاح والنّضال لا يســـــــــتهان
فرضته واقعُ الأمّة, وشـــــــبابُها            يقُوده بالقول والقــــــلم لا النـّــيران
نخبة ٌمن المثقفين على عاتقـــهم             تحمّلوا المسيرة باخلاص وتفــــــان
مراجعُهم قلاعٌ للعلم مُحصـــــنةٌ            كجامع الزيتونة والأزهر والقرويان
بين محافظ ومجــــــــــدد تباينوا          كما تباينـــــــت فيهم أجناس وألوان
لكنّ مطلبهم وغايتُهم اتـــّــحدت           لعظم قدرها ومـــــــــــالها من شان
فأُشيد بذكر جمعية العُلــــــــماء          وشُيوخــــــها الكرماء ذوي العرفان 
كالبشير وابنُ باديس ومــــــــن           سار على نهـــــــــجهم من الاخوان
والميليُ والعقبيُ والتـــــــــبسي           وغيرُهم من أهل الديــــــن والقرآن
عُلوم الشريعة وأصولها نهجُهم           وسبيلهُم سبيلُ الحــــــــق والايمـــان
فبالبصائر أبصرت الحــق قلوبٌ          للناس وأحيـي كل جُــــــــــــــــثمان
وبالشهاب يمُوت كـلُ باطــــــل           يُرمى بقوسها عن بعد أو قُربــــــان
فأنشد لذا :شعبُ الجزائر مسلمٌ           و الى العرُوبة تمـــــــــتد يد النسـبان
من قال حـاد عن أصـــــــله أو           قال مــــــــــات فـذاك هو البـُـــهتان
وامتد نـــــــشاطهم بفضل الاله          لحين اندلاع ثــورة الرضــــــــــوان
و سار علـــــــــى النّهج كشافة          مُسلمة أقنــــــعت بالكفاح كل حيران
                ــــــــــ أحداث 08 ماي 1945 ـــــــــــــــــــ
و مضى هذا الحالُ على أمّــتي           لقرن و رُبع قـــــــرن من الـــزّمان
عساهُم تطلُع شمــسُ الغـــــــد           ببعـض حُرية أو يروا بعض الحنـان
بعد الوعد الــذي أعطـــــــــاهُم           عدوّهم ووثقه الأحبـــــار والرهبـان
أن نصرهُم من نصــــــره فـي            قتال ضـــــــــــدّ الغزاة من الألمان
فخرجوا بعد النُصرة في فرحة           من شهر مايــُـــــــــو بعد أيام ثمـان
يحسبُون أن الواعد ســــيُوفيهم          بوعده ويمنــــــــــــحُهُم كل الأمــان
وما علموا أنّ الغدر شيمـــــتُه           والغدرُ يا أخي شــــــــيمة الحــيوان
فاسأل خراطة وسطيف وقالمة          تُخبــــرك عمّن قضـــوا من الاخوان
ولم يُفرقوا بين عرب ولا عجم           من أمــازيغ و شاو فالــــــكل سيّان
بل لم يسلم من جُرمهم أحــــدٌ           فـلا الشيوخ ولا النّساء ولا الولــدان
خمسٌ وأربعُون ألــــــف نفس          سال الــــــــــدّمُ مـــــــــــنها سيــلان
مجزرة لــم يشـــــــهد التاريخُ          بمثلها في عُمــر بنـــــــــي الانســان
مجزرة دنّست اسم الفرنــسي           كلّما ذكرها في ســــــــر أو عـــــلان
ولن تُنسى يـــــــوما من الدهر         ما دام في الــــــــــــدهر رقم ثــــمـان
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعـــلم الشـــــــعبُ حيــــنها أن          مُلـــكهم المسلوب بقهر وعُــــدوان
لن يُســـــــــــــتردّ الا بالقـــهر          وبالســـــــيف والحرب والنــــيـران
فقامت أعــــظمُ ثورة لأعـــظم           شعـــب لا تــــــــعرف لها نكــران
في عصر الحداثة على قدرها            فكان يُـشـار إلــــــــيها بكـــل بنــان
إنشـــــــــاء ربي سأجعلُها في           شــعر يردده القاصــــــي والــداني
وليعلمها جيلُ الجـــزائر ويعي          ويحفظ أحــداثها كــل إنســــــــان
ويعلموا أن الجـــــــزائر أمانة ٌ         والأمانة يا أخي وصــيّة الرحمــن
                                             والأمانة يا أخي وصــيّة الرحمــن
                                             والأمانة يا أخي وصــيّة الرحمــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارجو التقييم و النقد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشعر العربي :: ღஐ ღஐ منتدى المحاورهღஐ ღஐ-
انتقل الى: